الشيخ علي النمازي الشاهرودي

261

مستدرك سفينة البحار

ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها ) * - الآية . باب النهي عن الرهبانية والسياحة وسائر ما يأمر به أهل البدع والأهواء ( 1 ) . الكلمات حول الرهبانية ومعناها ( 2 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : رهبانية أمتي الهجرة والجهاد والصلاة والصوم والحج والعمرة ( 3 ) . معاني الأخبار : عن أبي الحسن ( عليه السلام ) في هذه الآية قال : صلاة الليل ( 4 ) . أمالي الصدوق : عن أنس ، قال : توفي ابن لعثمان بن مظعون ، فاشتد حزنه عليه حتى اتخذ من داره مسجدا يتعبد فيه . فبلغ ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأتاه فقال له : يا عثمان إن الله تبارك وتعالى لم يكتب علينا الرهبانية . إنما رهبانية أمتي الجهاد في سبيل الله - الخبر ( 5 ) . النهاية : وفي الحديث : لا رهبانية في الإسلام . هي من رهبة النصارى ، والأصل من الرهبة أي الخوف . كانوا يترهبون بالتخلي من اشتغال الدنيا وترك ملاذها والعزلة عن أهلها وتعمد مشاقها - إلى أن قال : - فنفاها النبي عن الإسلام ونهى المسلمين عنها . والرهبانية منسوبة إلى الرهبنة بزيادة الألف ، ومنه الحديث : عليكم بالجهاد ، فإنه رهبانية أمتي . يريد أن الرهبان وإن تركوا الدنيا وزهدوا فيها وتخلوا عنها ، فلا ترك ولا زهد ولا تخلي أكثر من بذل النفس في سبيل الله ، وكما أنه ليس عند النصارى أفضل من الترهب ، كذا في الإسلام لا عمل أفضل من الجهاد . إنتهى . من مسائل علي بن جعفر ، عن أخيه موسى ( عليه السلام ) قال : وسألته عن الرجل

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 52 ، وجديد ج 70 / 113 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 398 ، وج 18 كتاب الصلاة 556 ، وجديد ج 14 / 277 ، وج 87 / 146 . ( 3 ) جديد ج 14 / 277 . ( 4 ) جديد ج 87 / 146 . ( 5 ) ط كمباني ج 3 / 340 ، وج 15 كتاب الأخلاق ص 52 ، وجديد ج 8 / 170 ، وج 70 / 114 .